منتدى متخصص فى التنميه البشريه

المواضيع الأخيرة

» دورات برامج الدبلومات الاحترافية المتميزة من مركز تطوير الأداء والتنمية
السبت مايو 25, 2013 6:12 am من طرف Dpic

» من إنت؟ ماذا تريد ماهو حلمك
الخميس مارس 21, 2013 2:44 pm من طرف sayed580

» فن تنمية الذكاء
الخميس مارس 21, 2013 2:30 pm من طرف sayed580

» هل تحتاج للتدريب على ادارة الغضب ؟
السبت يونيو 30, 2012 11:09 pm من طرف Admin

» مطلوب مسوقين حالا فورا
الأربعاء مارس 07, 2012 9:44 pm من طرف قطقوطة

» مبـــــــــــــــــــــــــــروك النجــــــــــــــــــــــــــــــــــاح لكل الطلاب والطالبات
الأحد ديسمبر 25, 2011 5:54 am من طرف Admin

» مفتاح الفرص
الأحد ديسمبر 11, 2011 4:15 am من طرف Admin

» وظيفة مهمة جدا
الأحد ديسمبر 11, 2011 4:07 am من طرف Admin

» وظيفة مهمة جدا
الأحد ديسمبر 11, 2011 3:51 am من طرف Admin

تصويت

أفضل 10 فاتحي مواضيع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أكتوبر 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


    ما المقصود بالبرمجة اللغوية العصبية؟

    شاطر
    avatar
    سوزى ربيع

    عدد المساهمات : 65
    نقاط : 195
    تاريخ التسجيل : 05/11/2010

    ما المقصود بالبرمجة اللغوية العصبية؟

    مُساهمة من طرف سوزى ربيع في الإثنين نوفمبر 08, 2010 2:08 am

    وفيما يلي بعض تعريفات البرمجة اللغوية العصبية، وبالجمع بينها يمكنك أن تتوصل لفكرة جيدة عن هذا المجال:
    - البرمجة اللغوية العصبية هي دراسة تركيب الخبرة الذاتية.
    - البرمجة اللغوية العصبية هي استراتيجية تعلُّم سريعة للتعرف على الأنماط الموجودة في العالم والاستفادة منها. ((جون جرا يندر)).
    - البرمجة اللغوية العصبية هي ذلك العلم الذي يبحث في كيفية العودة إلى ما فقدناه، أي العودة إلى الحالة المثالية. ((جون جرا يندر)).
    - البرمجة اللغوية العصبية هي كل شيء يحالفه النجاح. ((روبرت ديليس)).
    - البرمجة اللغوية العصبية هي اتجاه ومنهج يخلِّفان وراءهما ذيلاً من الطرق والأساليب. ((ريتشارد بندلر)).
    - البرمجة اللغوية العصبية هي تأثير اللغة في ذهننا وفي السلوك المترتب عليها.
    - البرمجة اللغوية العصبية هي الدراسة المنهجيَّة للاتصال البشري. ((أليكس ثون يودي)).
    - البرمجة اللغوية العصبية هي الطريقة التي تتبع لنمذجة التميز حتى يتم نسخه وتكراره.
    - وحتى يزداد الأمر وضوحًا نعرض لقصتين هنا، فالقصص تكون دائمًا مصدرًا أكثر ثراءً للأفكار من التعريفات المباشرة.
    القصة الثانية:
    في يوم ما والشمس تأذن بالمغيب، مر رجل حكيم بقرية في منطقة نائية، وعندما همَّ بالنزول عن راحلته طلب من أحد شباب القرية أن يُحضر له شربة ماء، فأجابه الشاب وأعطاه قربة ماء، فظل يشرب حتى ارتوى، وشكر الشاب، ثم قال له: (هل من خدمة أؤديها لك قبل أن أواصل رحلتي؟)
    قال الشاب: (نعم، إن هناك نزاعًا بيني وبين إخوتي، فأنا الأخ الأصغر لعلاقة أشقاء، ولقد مات والدنا مؤخرًا – رحمه الله – وكان كل ما ترك لنا قطيعًا من الإبل عددها 17 بعيرًا بالتحديد، أوصى بنصفها لأخي الأكبر، وثلثها لأخي الأوسط، وبتسعها لي، فكيف لنا أن نقسِّمَ قطيع الإبل ذاك دون ذبح أيٍّ منها، فقيمتها وهي حية أكبر بكثير منها بعد الذبح؟)
    رد الحكيم قائلاً: (خذني إلى بيتك).
    وعندما دلف إلى البيت أبصر الأخوين الآخرين وأرملة الرجل المتوفي وهم جُلوس حول الموقد يتناقشون بحدَّة، فقاطع حديثهم الابن الأصغر وقدَّم لهم عابر السبيل.
    ابتدرهم الحكيم قائلاً: (على رسلكم .. أعتقد أنه بوسعي مساعدتكم ... سأهب لكم ناقتي وبذلك يصبح لديكم 18 بعيرًا.. يأخذ الأخ الأكبر نصفها وهو 9 جمال، والأوسط ثلثها وهو 6 جمال، أما صديقي الصغير فيأخذ التُّسْع وهو جملان).
    فقال الابن الأصغر: (لكن المجموع 17 بعيرًا فقط).
    فرد الحكيم قائلاً: (أجل فالبعير المتبقي هو ذاك الذي وهبتُه لكم، وسيكون من حسن المصادفة أن ترده لي حتى أتمكَّن من مواصلة رحلتي) ففعل الشاب الصغير ذلك.
    إلى أي مدى تشبه البرمجة اللغوية العصبية الثمانية عشر بعيرًا؟ إنها تكون ذلك الشيء الذي يستحضره رجل حكيم فيحل المشكلة سريعًا ثم يختفي وكأن المشكلة لم تكن.
    أر كان البر مجة اللغوية العصبية:
    تقوم البرمجة اللغوية العصبية على ستة مبادئ أساسية تُعرف باسم ((أركان البرمجة اللغوية العصبية)) وهي:
    1- أنت – حالتك الانفعالية ومستوى مهارتك:
    أنت أهم هذه الأركان الستة، فأنت الذي تحُقِّق البرمجة اللغوية العصبية بما تفعله. وكأداة يمكن استخدامها في إبداع عمل فني جميل أو شيء لا قيمة له، فإن البرمجة اللغوية العصبية يمكن استخدامها بشكل جيد أو سيئ. ويعتمد نجاحك على مستوى تمكنك ومهارتك، فكلما كنت أكثر انسجامًا كنت أكثر نجاحًا. والمقصود بالانسجام أن تكون أهدافك ومعتقداتك وقيمك متوازية مع أفعالك وأقوالك، وأن ((لا تقول إلا ما تفعل)).
    2- الافتراضات المسبقة – مبادئ البرمجة اللغوية العصبية:
    إن الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية هي مبادئها الإرشادية .. تلك الأفكار أو المعتقدات التي نفترض صحتها بشكل مسبق، أي نقبلها كمسلمات ونتصرف على أساسها.
    3- الأُلفة – جودة العلاقة:
    إن الأُلفة هي جودة العلاقة التي ينشأ عنها ثقة واستجابة من كلا الطرفين، ويمكن اكتساب الأُلفة باحترام وتفهم الطريقة التي يرى بها شخص آخر العالم، فالأمر يشبه التحدث بلغته. وبالأُلفة سوف يشعر الآخرون بتقديرك لهم وسوف يكونون – على الفور – أكثر تجاوبًا معك. ومن الممكن تحقيق الأُلفة على العديد من المستويات، ولكن كلها تتضمن إعارة الانتباه إلى الشخص الأخر واحترامه. ويمكن تحقيق الألفة بشكل فوري ومباشر وبمرور الوقت تتطور الألفة إلى الثقة.
    4- الحصيلة – أن تعرف ما تريد:
    إن إحدى المهارات الأساسية للبرمجة اللغوية العصبية هي أن تكون على بصيرة بما تريد، وأن تكون قادرًا على استنباط ما يريده الآخرون.
    وتقوم البرمجة اللغوية العصبية على التفكير الدائم في الحصائل التي يمكن تحقيقها في كل موقف بحيث تتصرف دائمًا بطريقة هادفة. فالحصيلة تتمثل – إذن = فيما ترغب في إحرازه، في حين أن المهمة تتمثل فيما تفعله لتحقيق هذه الحصيلة.
    ويتسم التفكير في الحصائل بثلاثة عناصر أساسية:
    - أن تعرف وضعك الراهن – أين أنت الآن.
    - أن تعرف الوضع الذي تصبو إليه = أين ترغب ان تكون.
    - أن تضع استر اتيجيتك – كيف تنتقل من الموضع الأول إلى الثاني، مستخدمًا ما لديك من موارد أو مبتكرًا موارد جديدة.
    5- التغذية الراجعة – كيف ستعرف أنك في طريقك لتحقيق ما تريد؟
    بمجرد أن تُحدِّد ما تريد يتعين عليك أن تنتبه إلى ما تحصل عليه بحيث تعرف ما ستفعله بعد ذلك .. فإلى أي شيء تنتبه؟ هل تعليقاتك التقييمية مُحكَمة ودقيقة؟ يعني ذلك – في أغلب الوقت – أن تُولي انتباهًا بالغًا إلى حواسِّك، فترى وتسمع وتستشعر كل ما يجري حولك بالفعل.
    إن حواسك هي وسيلتك الوحيدة للحصول على تغذية راجعة مباشرة، فليس لديك إلا حواسك لإدراك العالم. وما تحصل عليه من معلومات عن طريق حواسك يجعلك تعرف ما إذا كنت في طريقك لتحقيق هدفك أم لا.
    6- المرونة – إذا يكن ما تفعله ذا جدوى فافعل شيئًا آخر:
    بعد أن تحدد ما تريد وتعرف ما تحصل عليه، كلما تعددت الاستراتيجيات التي لديك في سبيل إحراز حصيلتك المرجوَّة كانت فرص نجاحك أعظم، وكلما تعددت لديك الخيارات – من الحالة الانفعالية وأسلوب الاتصال والمنظور الإدراكي – كانت النتائج التي تحرزها أفضل. فالبرمجة اللغوية العصبية تشجع الاختيار المحكوم بالغرض الذي ترغب فيه داخل علاقة من الألفة والوعي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 2:46 am